وكتب أوربان على حسابه في منصة "إكس": "تُطالب أوكرانيا بمبلغ 800 مليار يورو على مدى العقد المقبل، دون احتساب التكاليف العسكرية. ولذلك، تُطالب بروكسل هنغاريا بإلغاء دعم الأسر، والمعاشات التقاعدية، والطاقة الرخيصة، والمستشفيات، والضرائب العادلة، حتى تُحوّل هذه الأموال إلى أوكرانيا".
وأضاف رئيس الوزراء الهنغاري: "نرفض ذلك رفضا قاطعا! فهذا المسار يُضعف أوروبا ويدفعها نحو الانهيار الاقتصادي. وستواصل المجر إعطاء الأولوية لشعبها".
وفي وقت سابق، أشار أوربان إلى أن أوروبا التي تعاني من الركود الاقتصادي ستُضّر بشعوبها إذا ما قدمت لأوكرانيا مبلغ 800 مليار يورو الذي تطالب به كييف.
وفي 3 كانون الثاني/يناير الجاري، أعلنت رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو أن أوكرانيا بحاجة إلى 800 مليار دولار للتعافي والنمو الاقتصادي على مدى السنوات العشر المقبلة.
وأضافت سفيريدينكو أن "كييف تتوقع الحصول على هذا المبلغ من خلال المنح والقروض والاستثمارات الخاصة".
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة "بوليتيكو" الأمريكية، عن مصادر أوروبية دبلوماسية، أن فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، من الدول التي تعارض خطة رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، لإعادة تسليح أوروبا والتي تتطلب من الاتحاد الأوروبي تخصيص 800 مليار يورو (نحو 862 مليار دولار) من أجل دعم أوكرانيا وتحمل المزيد من المسؤولية عن أمن التكتل.
وأعلن رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، في كانون الأول/ديسمبر الماضي، أن الاتحاد الأوروبي سيقدم لأوكرانيا قرضا بقيمة 90 مليار يورو، استنادا إلى ميزانية الاتحاد الأوروبي، ويمكن سداده من الأصول الروسية المجمدة.